الرقية الشرعية

علاج السحر والمس والعين من الكتاب والسنه المطهرة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقيقة الارهاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 43
الموقع : www.bisharat88.com

مُساهمةموضوع: حقيقة الارهاب   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 5:29 pm

عندما تختلط المشاعر وتتعدد الاماني وتتساوى الحياة والموت في ثواني ولحظات متسارعه فانك ستدرك بلا شك انك مخلوق ضعيف ليس له من امره شي وهذا الاحساس يمر به كل انسان يشرف على الموت وفي ذلك الوقت يتمنى الاماني ويقطع العهود على نفسه لئن نجيتنا ياربنا من هذه لنكونن من الصالحين المتصدقين التائبين الطاهرين الى اخر هذه الكلمات الساميه .
فأذا نجى عاد كانما لم يدعونا الى ضر مسه وكذلك حال كثير من البشر الا مارحم ربي الذي وسعت رحمة كل شئ ،وانت تقرا هذه الكلمات فلن تستطيع فهم ما تحويه الم تكن مررت بذلك الخط الفاصل بين الحياه والموت ففي تلك الليله دعيت الى المكان والزمان دون ارادة مني و رغم انشغالي الشديد حضرت وبدا الحديث يدور وسال ذلك الصغير ذو السبع سنوات هل الساعة العاشره فضحكنا واصبح محور الحديث ذلك السؤال ولم تمض الا دقائق معدوده حتى كانت العاشره تماما فانقلب كل شي كلمح البصر ودخل القتله وهم مدججون بالاسلحه الرشاشه والقنابل واصبحت الطلقات تخترق الاجساد والانين والصياح يتعالى ، تزاحمت الافكار وقلة الحيل واصبنا بالذهول بين مصدق ومكذب لما نراه ونسمعه وكانت العنايه الالاهيه حاضرة عندما احتمينا خلف مكان اعداد القهوه ظننا منا بانهم سيكتفون بقتل من هم امام الباب ويهربون لكن الامر كان اعظم مما نتوقعه اصبح الرصاص يتطاير من فوق رؤسنا ويتقدم القتله الينا وحينها بلغت القلوب الحناجر ولهثت الالسن بالدعاء الخالص ودمعت عيون المقصرين حزننا على مافرطوا في جنب الله وتقدم الناقمين على الجنس البشري الينا ليصرف الله ابصارهم الى غيرنا وهم يقتلون من وقعت اعينهم عليه وفي غفلة منهم خرجنا من باب خلفي بمن الله وتدبيره وتم احتجاز مئات الابرياء وقتل قرابة المائه والسبعون شخصاً كان من بينهم سبعه وتلاثين مسلما وفجروا جزءا كبير من ذلك الفندق الذي كنا نظن انه المستهدف الوحيد فاذا تسعة اماكن اخرى تعاني من تلك العصابات التي احرقت محطة القطار الرئيسيه وفجرت في عدة ادوار من اشهر فندق في مومباي اسمه (تاج محل) واحتجزوا فيه الرهائن وقتلوا الابرياء واصبحوا يتنقلون في الاماكن المكتضه بالناس متنكرين بزي الشرطة وهم يقتلونهم بلا رحمة ولا سؤال كانت ساعة انطلاقهم العاشرة مساءا التي سأل قبلها الطفل بسام وهو لايعلم انها ستكون لحظه بين مصيرين لكثير من البشر في تلك الليله تفكرت في تلك المشاهد وتذكرت جميع اخواننا الذين يواجهون هذا المصير كل يوم في اماكن كثيره ومهما كان هدف القتله (الارهابيين) فلن يكون مبررا لقتل من لا ذنب له من المدنيين العزل. بئس الطريق وبئست الاداة الهمجيه التي تزهق ارواحا بريئه في سبيل تحقيق المصالح مهما كان ثمنها فالانسان اغلى فكيف يحرم من نعمة الحياه من اعداء الحياه قاتلهم الله وسلط عليهم جنداً لا قبل لهم بها
نعم لا بد ان نقف جميعنا في وجه هذا المارد الذي اجتاح الارض ليس له دين ولا هويه ولا هدف الا هدف واحد وهو هدم البناء وازهاق الارواح في مخالفه صريحة لما امر الله به من عمارة الارض والعيش بسلام لن يكون هناك اي مبرر ان يقتل المسلمين غيرهم من الامنين المدنيين بحجة ان حكوماتهم محتلة او تقتل المسلمين في بلادهم وكذلك الحال لغير المسلمين لا يحق لهم استهداف المدنيين الذين لا حيلة لهم ان هذا الفعل من اجبن الافعال التي راتها البشريه على مر التاريخ .
ايها الانسان لا تتعاطف مع الارهابي مهما كان دينه او هدفه لانك هدفه الاول فهذه حقيقته مهما برر لك واستثار عواطفك وميولك فتاكد ولتكن على يقين انه لو وجدك في مكان هدفه لكنت انت اول ضحاياه
ليست كلمات كتبتها في لحظة فراغ ولا قصة سمعتها لارويها لكم بل تجربه شخصيه عشتها في فندق الترايدنت في مومباي لاكتشف بنفسي حقيقة الارهاب فليس الخبر كالمعاينه وانا ادعوك للانضمام الى كل جهد ومبادره تحارب هذا المارد الذي صنعته ايدي مريضه حاقده تريد ان تعم لغة الغاب والدم لتعود بالبشريه الى العصور المظلمه .
ان يفجراحدا المدنيين الابرياء في لندن او باريس او بغداد او الجزائر اواي ارض بهدف اخراج المحتلين من فلسطين او افغانستان او العراق فان هذا هو الظلم بعينه وفعل جبان لن يحقق الا هدف الدمار والقتل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roqaty.mam9.com
 
حقيقة الارهاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية  :: مقالات واراء فكريه-
انتقل الى: