الرقية الشرعية

علاج السحر والمس والعين من الكتاب والسنه المطهرة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانتكاس الفكري واثره على نهضة الامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 43
الموقع : www.bisharat88.com

مُساهمةموضوع: الانتكاس الفكري واثره على نهضة الامه   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 5:27 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير البشر أجمعين وعلى اله وصحبه
كنت اسأل نفسي هذا السؤال وهو هل الإيمان بالمبدأ موجود لدينا أم أننا نأخذ الأمور دائما بالعاطفة دون العقل والمنطق والدليل وعدم القبول ، لمجرد ان الناس ضد هذا الأمر أو ذاك فنسايرهم حتى لو كان ذلك على حساب مبادئنا بل إن البعض منا قد يترك ركن من أركان الإسلام لسبب أو لآخر فمن لايقيم الصلاة في بلدان كثيرة خوفا من وصفه بالتخلف والرجعية او الإرهاب وهي من اهم شعائر المسلمين فهو المقصود لأنه يعيش في هذه الحياة بلا مبدأ ونقيس على ذلك في جميع أحوالنا وتعاملنا مع أنفسنا ومع الآخرين فدائما نرى النقاشات تشتدّ وتصل إلى طريق مسدود في قضايا كثيرة على كل المستويات في مجتمعنا عندما نقبل على تحول جديد فرضته الحياة العصرية أو فرض لحاجة في نفوس من يتربصون بنا كما نظن سواءاً اكانوا من أبناء جلدتنا ممن يؤمنون بتلك القيم لكن بشكل مبالغ فيه أو من خارج الحدود و تفصلنا عنهم الجبال والمحيطات لكنهم لا يحبون أن نعيش بعيدا عن المدنية الحديثة في تصورهم ويريدون إخراجنا إلى نور الحضارة المبهر، وفي كل مره نستبق الأمور بصراخ وتحذيرات وشعارات وكأننا نعد لحرب ضروس بل إن بعضنا يعلنها صراحة أنها الحرب المعلنة علينا وعلى الدين ونشحذ الهمم ثم بعد ذلك يحصل هذا التغيير ونتسابق عليه ونتفاجأ بإن من كان يرص الصفوف ويعد العدة هم أول من ينصهرون في تلك المتغيرات ويتهافتون عليها وكل ذلك لأن المبدأ غير موجود لدينا وسوء الظن مقدم ورمي الآخرين بالخيانة حاضراً بل ونظرية المؤامرة أصبحت تحتل حيزا كبيرا من عقولنا ولن أقحمكم في التاريخ وتسلسل أحداثه لكن أشير فقط لحوادث حدثت وأصبحت من الماضي المنسي وعلى سبيل المثال عندما دخل الراديو إلى ارض الجزيرة أول مره ظن البعض انه وسيلة هدامة للعقيدة وانه عمل سحري وقد لقي مقاومة وصلت الى مواجهات مع المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ثم مالبثنا ان تهافتنا عليه وأصبحنا نسمع من خلاله صوت العرب ثم نداء الإسلام من مكة المكرمة وإذاعة القران الكريم وأصبحنا ننتقي منه كل ما يفيد وما يناسب ديننا وبيئتنا وأصبح وسيلة لنشر الدين في كل بقاع الأرض ومن بعده التلفاز الذي اعتبر من يقتنيه زنديقا وهادما للدين ثم أطباق الاستقبال الفضائي (الدش) وكلنا عاصرنا تلك الصدمة التي إصابتنا من دخوله ورغم ثمنه الباهظ الا اننا اقتنيناه بشكل سري لكي لا نتعرض لنبذ المجتمع ومقته لنا لأننا أفسدنا الدين وتهافتنا بعد ذلك على وضعه في وضح النهار أمام وفوق بيوتنا دون حياء وأصبح معظم الناس يمتلكونه وحصل ذلك الغزو رغما عن أنوفنا حتى من كانوا ينادون بالتصدي لهذه الحرب خذلونا واكتشفنا أنهم أول من وضعه بالسر في الفناء الخلفي لبيوتهم متحججين بحجج كثيرة ( اخبار...... وتحليلات سياسيه ورياضه ....الخ ) وأصبح التلفاز والدش وسيله مساعده في التربية والدعوة لمن أحسن استخدامها وانتقى ما يلاءم بيئته ودينه ثم الجوال (الباندا) وماحدث من منعه والتحذير منه ومن اثارة السلبية على المجتمع والدين وسرعان مانسينا الأمر وأصبحنا من اكبر المستوردين له ولم نعد نخفيه عن الآباء والجيران بل أصبح بعض كبار السن يشتريه كنوع من الوجاهة ومواكبة العصر وهذه الأيام نشم جميعنا نسيم تغيير جديد في المجتمع وبدأنا نسمع الصراخ ونرى التعبئة العامه مرة اخرى لمواجهة هذه الحرب والتحذير من إن يخذلنا احد من أبنائنا ويصبح في صف العدو الجائر لكن سرعان ما ننسى ويصبح شئ من الماضي ونتسابق بالخفيه في بادئ الامر ثم نجاهر بتلك الخيانه التي تصور لنا انها ستقصم ظهر هذا الدين وتجهز على ماتبقى منه في نظر البعض وفي الحديث النبوي الشريف الصحيح: (( إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس, فهو اهلكهم)) رواه مسلم وهذا التغيير محوره قضية حقوق المرأة وقيادتها للسيارة وحدود دورها في المجتمع وحقوقها التي تفرضها المدنية والتحولات التي اجتاحت العالم بأسره و كالعاده نرى العجب في الصحف والمنتديات خاصة وفي وسائل الإعلام الاخري بين متشدد وبين منجرف ولا نرى المبدأ حاضر في تلك النقاشات بل التعصب للفكرة والوقوع في نفس الأخطاء دون وضع الحلول والسماح بالتجربة وإحسان الظن بنا وبنسائنا وبالمجتمع والمسارعة في سن القوانين واللوائح التي تنظم مثل هذا الأمر حتى لا نقع في نفس السلبيات الماضية والغريب ان البعض تناسى دور المرأة في مجتمعنا قبل 40 سنه فقط او اقل عندما كانت نصف المجتمع لكل مال هذه الكلمه من معني سواءاً في الحاضرة او البادية تشارك الرجل في الحصول على ما يسد حاجته وأسرتها من لقمة العيش بل ان بعض النساء في ذلك الوقت تضطر الى ان تطلب من زوجها ان يتزوج عليها اثنتين وثلاث حتى يخف عنها العناء ويتقاسمن معها العمل للعيش بكرامه والقيام بواجبها تجاه الأسرة وكل ذلك في احتكاك مباشر مع الرجال ومع المجتمع وقد يكون الحجاب موجودا وربما بشكل صوري لكن المبدأ موجود والكرامة الانسانيه ،نرى المرأة تبيع وتشتري في الأسواق الشعبيه المختلطة لكن لن يتجرأ أي إنسان على المساس بكرامتها او القدح في عفتها كل هذه الامور كانت موجوده في جميع مناطق المملكة شمال وجنوب شرق وغرب وكل واحداً منا يعرفها تمام المعرفة ولو سألت كبار السن عن تلك الايام لرأيتهم يتمنون ان تعود ولو سالتهم عن نسبة الفساد لقال بعضهم صفر فلا تعجب انها حقيقه لان لديهم مبدأ كانو يعيشون عليه وهو تقوى الله وكرامة الانسان رجل او امرأه محفوظة لديهم ولو سألت اهل قريتك او جماعتك ماذا يفعلون اذا عاد الغائب لقالوا لك يستقبله الجميع بكل ترحاب وفرح و بكل صدق ومحبه مقبلا رؤوسهم جميعا بمن فيهم كبار السن من النساء ولا يجد في نفسه الا الحب الصادق البرئ البعيد عن كل شك وريبه بل كانت صلة الرحم والبر بالقريب ومراعاة حق الجار وكل خصلة يحبها الله ورسوله في ذلك المجتمع المثالي فلن تسمع الغيبه الا ما شذ ولن يقذف احداً أي انسان بالفسق والفجور مهما كان سلوكه مريبا الا ببينه يحاسب عليها واذا كان هناك مجال للستر فلن يتردد لان حسن الظن هو الطاغي على ذلك المجتمع ولن ترى احداً يمقت الشاب الذي حلق ذقنه وينبذه وكأنه خارج من الملة ولن تسمع احداً يتفوه بكلمة بذيئة ويضحك الجميع لسماعها في مجلس احدهم مجامله له بل يزجر ويعاب عليه ولن ترى ذلك الصغير يحد النظر في كهل طاعن في السن يتحداه بالمعصية او شرب الدخان لان الجميع تربي على قيم ثابته وصاحب مبدأ ولن تسمع عن قضية المرأة ولا عن حجابها لان الستر وحسن التربية والمبدأ سمة مجتمعنا فأين نحن ألان من كل ذلك !!!!!!!
لا تفرح لن أدعو إلى التحرر بل لن ادعوا الى العوده الى ذلك الزمان الذي مضى ستقول اذا اين الفكره التي قلت والمبدأ الذي تتحدث عنه وماذا تريد؟؟؟؟
بعد إن من الله علينا بالنعم نرى المجتمع وكأنه رجل أفاق من إغماءة طويلة يريد إن يمشي كسابق عهده دون علاج وتمرين لكنه يتفاجأ بانه يعرج وتوازنه مختل فتراه يترنح وكذلك نحن الان كل شئ عندنا يسير بترنح او على استحياء بعيدا عن المبدأ
فلا نحن استفدنا من تجارب الآخرين وطورنا ها بما يناسب ديننا ومجتمعنا مثل كثير من الامم حتى الغير مسلمه مثل ( الصين والهند واليابان ) ولا نحن أفلحنا في أن نكون قدوة حسنه يتبعنا غيرنا لتفردنا في هذه الأمور التي أصبحت ملحه وضرورية للمجتمع المتمدن بل اصبحنا حديث العالم ليس لشئ ممانتصوره بل لاننا لانرى الامور الا من منظور سطحي بعيدا عن الواقع مما جلب لنا عداء المتربصين وفتح الباب امام المرجفين فلنحسن الظن بانفسنا وبالاخرين ولا نستبق الأمور بالتشكيك في نوايا الخلق فالدين باقي وليس حكرا لأحد بل الدين لله وحتى نكون قدوه للأمم لابد ان يكون لدينا مبدا ثابت بعيدا عن الازدواجيه في السلوك وتطبيق تعاليم الشريعه ولا نخاف أي تغيير لاننا خير امة اخرجت للناس فلنعيش طبق هذا المبدا سلوكا وتطبيقا واقعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roqaty.mam9.com
 
الانتكاس الفكري واثره على نهضة الامه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية  :: مقالات واراء فكريه-
انتقل الى: