الرقية الشرعية

علاج السحر والمس والعين من الكتاب والسنه المطهرة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سياسة المبدأ والمنطق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 43
الموقع : www.bisharat88.com

مُساهمةموضوع: سياسة المبدأ والمنطق   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 10:46 am

لن اتحدث عن الزيارة التي قام بها رجل السلام والانسانيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله الى الجمهورية العربية السورية ومالها من اثراجابي على المنطقه لمال الدولتين من تأثير على السياسة العربية والاقليمية لكن سوف ارجع بكم قليلا الى مقالتي في هذه المدونه التي كانت بعنوان ( غزه عندما تكون سلعه ) وتطرقت فيها الى ان بعض الاشقاء الذين يحاولون شق الصف العربي و التغريد خارج السرب سيجدون انفسهم في عزله سياسية واقتصادية وسيعودون الى رشدهم والى اخوانهم وسينطوون تحت لواء الوحده والتعاون مع الذين آثروا العمل بالعقل والمنطق والنظر الى المصلحة العليا للجميع على الانجرار خلف الشعارات والمزايدات التي لم و لن نجني من ورائها الا مزيدا من الضعف والحروب .
ففي عالم السياسه قد تتجرد القرارات التي تتخذ في دول كثيرة من المشاعر الانسانيه ولا تؤخذ في عين الاعتبار بل ان المقياس لنجاح تلك الساياسات هي المصلحة الخاصه حتى لوكانت على حساب الاخرين لكن المتتبع لسياسة المملكه يجد ان العامل الانساني يلعب دورا في القرار السياسي
فالسعودية دائما سباقه الى الوحده والتعاون قولا وعملا انطلاقا من استشعارها للمسؤلية كوجهة للمسلمين كافه وكبعد استراتيجي لجميع الدول العربيه ولما لها من ثقل سياسي اقتصادي عالمي كدوله مؤثرة في حركة الاقتصاد والسياسه العالمية .
فالمملكة هي من بادر بتأسيس رابطة العالم الأسلامي التي اصبحت من المنظمات العالمية التي من اهدافها توحيد المسلمين ثقافيا واجتماعيا وسياسيا .
وقبلها كانت من الاعضاء المؤسسين لجامعة الدول العربية ثم سعت مع دول الخليج الست الى انشاء مجلس التعاون الخليجي وكل ذلك في سعي منها الى توحيد الصفوف ولعلمها المبكر والبعيد النظر بان العالم مقبلا على مرحلة من التكتلات ستشكل خارطته السياسيه المستقبلية وهذا ما رايناه في القرن العشرين وسيجد المتتبع للسياسة المملكة حرصها على وحدة الصف الاسلامي والعربي ودفاعها عن قضاياه ومشاركتها في كل ما يعود على الامة بالخير والصلاح معرضة في كثير من الاحيان مصالحها للخطر في سبيل العلو بالامة ورفعتها .
وهذا لم يأت من فراغ بل جاء بدافع ديني اسلامي ثم بحنكه ودراية من قادة هذه البلاد منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبد العزيز ال سعود رحمة الله وابناءه من بعده الذين ساروا على خطاه وقد ثبت للجميع في كثيرا من المواقف صدق وحكمة السياسة السعودية .
لقد تعودنا من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على لم الشمل والسعي الى تقريب وجهات النظر بين الاشقاء مما جعل معظم الشارع العربي والاسلامي يتفاؤلون به ويعقدون الامال عليه وهو اهلا لذلك وفقه الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roqaty.mam9.com
 
سياسة المبدأ والمنطق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية  :: المتدى العام :: السياسة والاقتصاد-
انتقل الى: