الرقية الشرعية

علاج السحر والمس والعين من الكتاب والسنه المطهرة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثورة تتبعها ثورات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/11/2009
العمر : 43
الموقع : www.bisharat88.com

مُساهمةموضوع: ثورة تتبعها ثورات   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 10:43 am

تتوالى الاحداث وتتسارع للاتجاه الى المجهول في سابقه تعد الاخطر في تاريخ الانقلاب الاسلامي الايراني ولعلنا نسلط الضوء في هذا التحليل للحدث على الاسباب التي انجحت هذه المظاهرات واوصلتها الى حد الاضطراب .
كان مؤسسين الثورة الايرانيه يتمتعون بنفوذ وامتيازاتات متقاربه مماجعل مصالحهم واهدافهم تتوحد في سبيل انجاح الثورة او الانقلاب الاسلامي واستمراره لكن في السنوات العشر الاخيره بدأ رموز الثورة ومؤسسيها في التناقص اما بالموت لكبر سنهم واما بتحييد وتقليص صلاحياتهم ونفوذهم والامتيازات التي كانوا يتمتعون بها وحصر نشاطهم داخل الحوزات العلميه والحسينيات واصبح البقاء للاقوى بمن فيهم المرشد الاعلى للثورة الاسلاميه السيد على خامنئي الذي لم يكن ذو طموح للسلطه والتفرد بالرأي اكثر مما كان عليه كمرشد اعلى للثورة وكرمز من رموزها التي لم يكن اقواها بالطبع ففي الساحة من هم اقوى تأثيرا ونفوذا منه ولكنه اختير للسبب الذي ذكرناه ومع هذا احس هو الاخر بهذا الخطر الذي يعد نتيجه طبيعيه لكل انقلاب او ثورة ’ فبدا في التفكير في حلول عمليه تضمن له الامساك بزمام الامور واستعادتها مرة اخرى مما يصفون انفسهم بالاصلاحين الذين يتزعمهم الشيخ رفسنجاني والرئيس السابق موسوي والرئيس السابق السيد محمد خاتمي ورئيس مجلس الشورى السابق كروبي واخرين نجحوا بالانفراد بالقرار في الدوله وسعوا الى تهميش وجوده ودورة الى دور تشريفي فقط ورمز ديني من رموز الثورة ليس له من الامر شئ وهذا مابدا واضحا خلال فترة رئاسة السيد محمد خاتمي المدعوم من رئيس مصلحة تشخيص النظام رفسنجاني ورئيس مجلس الشورى آنذاك مهدي كروبي وبعض المراجع الدينيه فقام خامنئي بالسعى الى السيطره من خلال مجلس الشورى الاسلامي بتنصيب عادلي احد افراد عائلته وزوج ابنته ونجح في ايصال رئيس الدوله المناسب وهو الرئيس محمود احمدي نجاد الذي كان احد اعضاء البسيج وقائد من قواده عمل في عده مناطق نجح في اخضاعها للانظمه الاسلاميه في الجمهوريه الجديده وقد اتهم بوحشيته وحزمه في تطبيق التعاليم مماجعل له مصداقيه لدى المرجعيه الدينيه العليا واصبح احد ادواتها التي تطبق قاعدة لا ارى لا اسمع لا اتكلم .
وبهذا السيناريو اصبح للمرشد نفوذا واسعاً على الدوله واصبح شبه منفرد بالقرار وعزز مكانته كقائدا ومرشدا اعلى للثورة الاسلامية من هنا نشأ الصراع المبطن بالانتخابات ولكنه في الواقع صراع على تقاسم السلطه والامتيازات التي يسعى لها عدة اطراف شاركت في قيام الجمهورية الاسلامية وكان لهم دورا بارزا ومهما في اسقاط نظام الشاه .
لكن الامر لم يحلوا للاقطاب الاخري وليست هذه المظاهرات الا درسا اعد بعناية لكي يعرف الجميع انهم شركاء وان السفينة عندما تغرق فلن ينجو احد وسوف يعود الجميع الى دائرة الثورة والانقلاب الاسلامي التي لا يحبذ احدا منهم الخروج منها لانها اساس بقاءهم وشرعيتهم ويعلمون انه لن يتم لهم البقاء الا مجتمعين سواءا اكانوا محافظين او اصلاحيين فالجميع يعلم هذه الحقيقه ويعيها لكن الذي سيحدث هو ان القسمه ستعاد هذه المره بعنايه وسيأخذ كل ذي قسم قسمه وليس كل ذي حق حقه لانهم ليسوا جميعا اصحاب حق وارغب في الاشارة ان الرئيس سواءا اكان اصلاحيا او محافظا فانه يمثل سياسه ممنهجه وضعت باقتدار من قبل الاجهزه والمراكز المعنيه برسم السياسه الايرانيه التى قد تكون من الدول القليله في العالم التي تجيد فن تبادل الادوار واللعب بالاوراق حسب المصلحه العامه وهذا ما يجعلها من اشد السياسات غموضا وتقلبا في الشرق الاوسط فالهدف واحد لكن الوجوه تختلف لنفس العمله الخمينيه لكن هذه المرة الكلمة العليا لابد ان تكون للمرشد الاعلى وبمباركته ، وبما ان الشك موجود ان ماحدث سحر انقلب على الساحر صنعه النظام للظهور للعالم بانه نظام ديموقراطي في ظل الضغوط الخارجيه المتزايده على ايران بسبب برنامجها النووي ودورها المشبوه في العراق ولبنان واختراقها المريب لبعض الانظمة العربية الا ان الشارع كان ينتظر هذه الفرصه التي كسرت خوفه وصمته وجعلته يستعيد شجاعته وامله في التغيير الذي الذي انتظره منذ سنوات الانقلاب الاولى عندما خذله ذلك الانقلاب وورطه في حروب وعزله عن العالم لم يعتاد عليها وضعته في سجن كبير .
ستبقى هذه المظاهرات الشرارة الاولى للتغير حتى لو عاد الهدوء المؤقت وسيعى النظام هذا جيدا وسيبدا رموزه بالتآكل والضعف مما سيسرع في عملية انقلابا اخر ربما يكون من اطراف النظام على النظام نفسه او من انصار الملكية وعشاقها وهم كثر في ايران ونحن ننتظر ما تخفيه الايام والله العالم وشكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roqaty.mam9.com
 
ثورة تتبعها ثورات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية  :: المتدى العام :: السياسة والاقتصاد-
انتقل الى: